الأحد، 20 أكتوبر 2013

نزلت حزن الجزء الاول

كان يوم عادي في حياة الفتاة سالا حتى بدأت بالبكاء على العشاء بدون سبب بدأ فمها بالرجفان و عيناها بالاحمرار و الدموع بالجريان لم يلبي انتباهها احد ولم يكترثوا كان هذا احد اسباب حزنها وعندما لم تتناول اختها العشاء معهم احست لقلت تقديرها لامهم و عندما ذهبت امها بغسل الصحون بقيت هيه و ابيها لاكنها لم تستطيع كتم بكائها اكثر من هذا اردت الذهاب الى الحمام للبكاء عندما غادرت نظرت شاهدت ابيها يجلس بمفرده شعرت بالحزن فما ذنبه لبقائه بمفرده في وحشه قاتله دخلت الحمام بدأت بالبكاء و وضعت يدهى على فهم لكتم صراخها و جلست تفكر ما موقعي بهذا العالم لست ذكيه لست جميله ليست لي موهبه ليست لي ثروه ما انا كل ما فكرت بهذا الشيئ بدأت بالبكاء اكثر و اكثر لدرجت تبلل وجهها كله فكرت بالعائله اقربائها متفرقون و مسافرون اصدقائها لا يشعرون بها فهي تظهر بالصوره القويه التي لا تحمل اي مشاعر و فكرت بأهلها التعساء ابيها امها اختها و جدتها ارادت ان تزيح الحزن عن كتفيها و ان تقول لاحد عن ما حدث كان الوقت متأخر ولم ترد ان يسمع صوتها احد من اصدقائها المتراجف فتحت الانترنيت و تكلمت مع الشخص الوحيد المستيقظ قالت كيف الحال هل انهيتي واجبكي اجابت صديقتها نعم اني متعبه جدا قالت اليوم بدأت بالبكاء لاني كنت حزينه لاكنها لا تحب ان تقول لقد كنت اشفق على  عائلتي و على نفسي قالت انا اريد ان ارى من احب لاكن من تحبي سألت صديقتها اجابت اعرف انه هراء لاكن انا احب مغني من كل قلبي اجابت لاكنه لا يستحق البكاء انه الان يعيش حياته و انتي تبكين هل جننتي اغلقته بسرعه لانها لا تريد ان تسمع ما تكره جاء والدها و سئلها ما اذا تفعلين هرعت لتقريب التاب من وجهها لكي تغطي عيونها الدمويه قالت لاترى اني اقرء قال دعيني اساعدك في النهايه نسيت ما حصل و مرت قدما بحياتها فلقد كان سبب بكائها سبب ابتسامتها لاكن سرعان ما ذهبت للخلود الى النوم لم تستطيع النوم ذهبت احظرت الكيتار و الدفتر و القلم و بدأت بالكتابة الاغني او حاولت لقد كانت اغني حزينه و انتهى بها الحال بالبكاء من جديد ثم قالت لا شيئ يستحق دموعنا  انها اثمن من الذهب  لا شيئ يستحق حزننا ان حياتنا مكونه من جزء واحد و بدأت بقول هذا و تعزف و تقول لا شيئ يستحق  دموعنا  انها اثمن من الذهب  لا شيئ يستحق حزننا ان حياتنا مكونه من جزء واحد لقد كانت كال كائن المخدر الميت بوجهها الشاحب و عيونها الحمراء و فماها المتراجف و يداها المرتعشه و تمايلها المخيف ثم فت دموعها و نامت عندمى صحت كان يوم جديد و حياة اجمل ليس الحزن من يلاحقنا اننا نلاحق الحزن بأنفسنا ما لنا خيار بالعيش وما لنا خيار بالموت ما نتمناه لم نتمناه مره اخرى ان الحلم يدوم لمره واحده وليس عدة مرات 

هناك تعليقان (2):

  1. كولش حلوةةةة خطية ليش هيج ويه سلولة

    ردحذف
  2. ههههههههههههههههههههههههههه قصه حقيقه و البنيه الي حشيت وياها بنونه احمد

    ردحذف