كانت هناك فتاة صغيره تدعى سران توفي اهلها منذ صغرها و عاشت في ميتم عندما كبرت حتى سن ال 12 تبناها رجل و امرأه متوسط الثراء كانا سعيدان عندما تبناها لاكنها لم تبتسم يوما قط كانت تعيسه غير سعيده لانها لا تعرف معنى السعاده منذ ولادتها كانت خجوله ام الان فأنها تعيسه كانت تبتسم عندما ترى صورت مغني فهيه لا تخرج ابدا ولا تعرف اصدقاء فتيات او فتيان كانت ببياض الثلج لانها لمت تخرج من المنزل حتى انها لا تذهب الى المدرسه فلا تعلم معنى الحب او الصداقه او السعاده لاكنها تشعر مشعور غريب لاكنه عندما تفكر انه شخص لا يعلم بوجودي بحياته او بهذا الكوكب تشعر بحزن شديد انها لا تعرف اسمه لاكنا رأت صورته في التلفاز و صورته لانها لم تلبي انتباه لشخص قط كانت سعيده لاول مره فهيه لا تعرف اهلها ولم ترى وجههم لا صوره ولا ذكرى عندمىاصبحت السن 15 كونت صديقه تعرفت عليها في متجر للملابس عملت فيهي معها و تعرفت على الانترنيت و العالم الخارجي لكنها لا تهتم للدراسه ولم تبدأ لتنتهي كانت تعرف الكتابه و القراءه حين بلغة السن القانوني 18 قررت الذهاب و السفر و ترك اهلها المزيفين الذي لم تحبهم لاكن اهلها كانو سعداء لرأيت ابنتهم كبرت و تريد تحقيق احلمها لاكنها تحتاج المال عملت في شركت طيران كمظيفه و اصبحت تسافر و ترى العالم و نست الصوره التي كانت السر في سعادتها و تفتحها للعالم فقد كانت مشغوله في امور حياتها الجديده التي حدثت بأختصار ان شيء بسيط كصوره يمكن جعل انسان حزين و بائس كسران الى شخص سعيد و ناجح مع انها لم ترتد الى مدرسه و لم تكن تعرف ناس ككثيرون لاككنها بلغة ال 23 و تم خطبها من طائر الطائره التي كانت مضيفه بها و احبها و تزوجوا لكنهم لم ينجبوا اي اطفال فذهب الى الملجئ و تذكرت طفولتها القصيره التي ذهبت بلمحة عين و قررت ان تسعد شخص تعيس مثلها عنمى كانت صغيره و تحوله الى شخص من الممكن العيش بهذا العالم الغريب الذي لاتعرف ماذا سيحصل لك.
عن نفسي الشخص الذي جعلني ابتسم هوه هذا الشخص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق