الاثنين، 2 يونيو 2014

نزلت الحزن الجزء الثاني

عندما مرت ايام كثيره و تغيرت سالا كثير لاكنها ما تزال الفتاة التعيسه نفسها كانت العطله الصيفي التي مرت وهيه على الحاسب كانت سالا تحس بعدم التقدير لا احد يراها و كأنها مخفيه و كان الناس تنظر من خلالها وليس عليها ففي سالا تعددت الموهاب و السبب واحد و هوه ان يراها الناس مع ذلك لم يكن الناس تلاحظها فسجلت صوتها و هيه تغني من خلال الهاتف المحمول و نشرته على اليوتويب و بعد عدة من الايام كانت المشاهدات للتسجيل الصوتي 589 كانت سعيده لكن حتى جاء ذلك اليوم عندما جاءها عدة من التعاليق الساخره و السلبيه يقولون اشياء محزنه كأقتلي نفسك او انتي مقرفه او عديمت الموهب  ان الناس ينعكسون على تصرفاتهم فردت علهيهم ان اردتم قتلي و ازعاجي لن تقتلون بالكلام الكلام كالسكاكين و انا من حديد هل تعيشون على تعاست الاخرين لان اذا استمريتم معي ستموتوا انا حديد اقتلوا انفسكم ان اردتم احست سالا بالقوه لردها القوي عليهم فكانت دائمن كل طفل لا ترد على من رفع صوته اما الان فهيه تدافع عن نفسها بكل طريقه لاكنها ما زالت حزينه فلماذا الناس هكذا اما في اليوم التالي كانت تجلس تتأمل في ما حولها كال مجنونه و فجأه جلبت ورق ابيض و اقلام تلوين و أرادت رسم مزهريه من نسج الخيال رسمت اجمل مزرهيه على الكون و اضافت شربط احمر لها لذا ارادت ان تريها لأحد ذهبت حول البيت تبحث رأت ابيها على الحاسوب يعمل و امها على الهاتف تتناقش و اختها تقرأ ملأها الحزن الكبير ة هيه تقول من لي ,فذهبت الى النوم عند الساعه الواحد صباحا و حلمت انها رأت انها كانت تجري مع حصان ابيض تركض و تركض و الحصان سابق لها فعندما استيقضت ارادت ان تقتني حيوان اليف فكرت بقطه ذهبت الى محل الحيوانات و اشترت قط ابيض اسمه مارتن و كانت تلعب و تتطعمه كل يوم و عند قضاء سنه و بدأت المدرسه يوم مشؤم رجعت من المدرسه و رأت قط على جانب الطريق اكبر من مارتن و قالت لا مستحيل فتحت الباب المنزل ولم يحيها مارتن كما يفعل ف غرمت عيناها الدموع و ذهبت لتراه جيدا رأته انه ميت لا دماء ولا جرح فقط ميت ذهبت راكضه لمكان تبكي بسلام ف نادتها جدتها و قاتل الحيات هكذا امضي قدما فحسب لاكن سالا لا تهتم انها فقط تريد مراتن لاكن بعد مرور 3 اشهر التئم الجرح و استطاعت ان تعيش مجددا بدون ان تتذكر الماضي و لقد دفنت مارتن في الفناء و تجلب له الورد البيضاء كل يوم 
صوره لمارتن و ابي حامله بيده 

الأحد، 20 أكتوبر 2013

نزلت حزن الجزء الاول

كان يوم عادي في حياة الفتاة سالا حتى بدأت بالبكاء على العشاء بدون سبب بدأ فمها بالرجفان و عيناها بالاحمرار و الدموع بالجريان لم يلبي انتباهها احد ولم يكترثوا كان هذا احد اسباب حزنها وعندما لم تتناول اختها العشاء معهم احست لقلت تقديرها لامهم و عندما ذهبت امها بغسل الصحون بقيت هيه و ابيها لاكنها لم تستطيع كتم بكائها اكثر من هذا اردت الذهاب الى الحمام للبكاء عندما غادرت نظرت شاهدت ابيها يجلس بمفرده شعرت بالحزن فما ذنبه لبقائه بمفرده في وحشه قاتله دخلت الحمام بدأت بالبكاء و وضعت يدهى على فهم لكتم صراخها و جلست تفكر ما موقعي بهذا العالم لست ذكيه لست جميله ليست لي موهبه ليست لي ثروه ما انا كل ما فكرت بهذا الشيئ بدأت بالبكاء اكثر و اكثر لدرجت تبلل وجهها كله فكرت بالعائله اقربائها متفرقون و مسافرون اصدقائها لا يشعرون بها فهي تظهر بالصوره القويه التي لا تحمل اي مشاعر و فكرت بأهلها التعساء ابيها امها اختها و جدتها ارادت ان تزيح الحزن عن كتفيها و ان تقول لاحد عن ما حدث كان الوقت متأخر ولم ترد ان يسمع صوتها احد من اصدقائها المتراجف فتحت الانترنيت و تكلمت مع الشخص الوحيد المستيقظ قالت كيف الحال هل انهيتي واجبكي اجابت صديقتها نعم اني متعبه جدا قالت اليوم بدأت بالبكاء لاني كنت حزينه لاكنها لا تحب ان تقول لقد كنت اشفق على  عائلتي و على نفسي قالت انا اريد ان ارى من احب لاكن من تحبي سألت صديقتها اجابت اعرف انه هراء لاكن انا احب مغني من كل قلبي اجابت لاكنه لا يستحق البكاء انه الان يعيش حياته و انتي تبكين هل جننتي اغلقته بسرعه لانها لا تريد ان تسمع ما تكره جاء والدها و سئلها ما اذا تفعلين هرعت لتقريب التاب من وجهها لكي تغطي عيونها الدمويه قالت لاترى اني اقرء قال دعيني اساعدك في النهايه نسيت ما حصل و مرت قدما بحياتها فلقد كان سبب بكائها سبب ابتسامتها لاكن سرعان ما ذهبت للخلود الى النوم لم تستطيع النوم ذهبت احظرت الكيتار و الدفتر و القلم و بدأت بالكتابة الاغني او حاولت لقد كانت اغني حزينه و انتهى بها الحال بالبكاء من جديد ثم قالت لا شيئ يستحق دموعنا  انها اثمن من الذهب  لا شيئ يستحق حزننا ان حياتنا مكونه من جزء واحد و بدأت بقول هذا و تعزف و تقول لا شيئ يستحق  دموعنا  انها اثمن من الذهب  لا شيئ يستحق حزننا ان حياتنا مكونه من جزء واحد لقد كانت كال كائن المخدر الميت بوجهها الشاحب و عيونها الحمراء و فماها المتراجف و يداها المرتعشه و تمايلها المخيف ثم فت دموعها و نامت عندمى صحت كان يوم جديد و حياة اجمل ليس الحزن من يلاحقنا اننا نلاحق الحزن بأنفسنا ما لنا خيار بالعيش وما لنا خيار بالموت ما نتمناه لم نتمناه مره اخرى ان الحلم يدوم لمره واحده وليس عدة مرات 

الأحد، 13 أكتوبر 2013

التطور الطارئ

كانت هناك فتاة صغيره تدعى سران توفي اهلها منذ صغرها و عاشت في ميتم عندما كبرت حتى سن ال 12 تبناها رجل و امرأه متوسط الثراء كانا سعيدان عندما تبناها لاكنها لم تبتسم يوما قط كانت تعيسه غير سعيده لانها لا تعرف معنى السعاده منذ ولادتها كانت خجوله ام الان فأنها تعيسه كانت تبتسم عندما ترى صورت مغني فهيه لا تخرج ابدا ولا تعرف اصدقاء فتيات او فتيان كانت ببياض الثلج لانها لمت تخرج من المنزل حتى انها لا تذهب الى المدرسه فلا تعلم معنى الحب  او الصداقه او السعاده لاكنها تشعر مشعور غريب لاكنه عندما تفكر انه شخص لا يعلم بوجودي بحياته او بهذا الكوكب تشعر بحزن شديد انها لا تعرف اسمه لاكنا رأت صورته في التلفاز و صورته لانها لم تلبي انتباه لشخص قط كانت سعيده لاول مره فهيه لا تعرف اهلها ولم ترى وجههم لا صوره ولا ذكرى عندمىاصبحت السن 15 كونت صديقه تعرفت عليها في متجر للملابس عملت فيهي معها و تعرفت على الانترنيت و العالم الخارجي لكنها لا تهتم للدراسه ولم تبدأ لتنتهي كانت تعرف الكتابه و القراءه حين بلغة السن القانوني 18 قررت الذهاب و السفر و ترك اهلها المزيفين الذي لم تحبهم لاكن اهلها كانو سعداء لرأيت ابنتهم كبرت و تريد تحقيق احلمها لاكنها تحتاج المال عملت في شركت طيران كمظيفه و اصبحت تسافر و ترى العالم و نست الصوره التي كانت السر في سعادتها و تفتحها للعالم فقد كانت مشغوله في امور حياتها الجديده التي حدثت بأختصار ان شيء بسيط كصوره يمكن جعل انسان حزين و بائس كسران الى شخص سعيد و ناجح مع انها لم ترتد الى مدرسه و لم تكن تعرف ناس ككثيرون لاككنها بلغة ال 23 و تم خطبها من طائر الطائره التي كانت مضيفه بها و احبها و تزوجوا لكنهم لم ينجبوا اي اطفال فذهب الى الملجئ و تذكرت طفولتها القصيره التي ذهبت بلمحة عين و قررت ان تسعد شخص تعيس مثلها عنمى كانت صغيره و تحوله الى شخص من الممكن العيش بهذا العالم الغريب الذي لاتعرف ماذا سيحصل لك.
عن نفسي الشخص الذي جعلني ابتسم هوه هذا الشخص